الرجاء الانتظار...

حرب: حزب الله غير جاهز لحوار جدي وينتظر نتيجة الانتخابات لحسم موقفه

access_time31-01-2009 | 06:20

اعتبر النائب بطرس حرب أن "حزب الله غير جاهز لحوار جدي في موضوع الاستراتيجية الدفاعية، وهو ينتظر الانتخابات النيابية المقبلة. فاذا نال وحلفاءه الاكثرية لا يعود يحتاج الى حوار، بل يتولى هو السلطة ويصبح سلاحه حقيقة مغطاة سياسيا ودستوريا بحكم الاكثرية التي ينالها"، مضيفاً "من هنا، فان تأخير الحوار وعدم الاقدام على طرح القضايا في شكل عملي قد يكون تأجيلا الى حين ظهور نتائج الانتخابات النيابية. فاذا فازت الاقلية اليوم بالاكثرية فقد يصبح الحوار هامشيا لا قيمة له، خصوصا في ظل موقفنا الثابت انه في حال فازت الاقلية الحاضرة فاننا لن نشارك في السلطة بل سنكون في المعارضة. اما اذا فشل الحزب وحلفاؤه في الحصول على الغالبية البرلمانية فعندها يصبح الحوار حاجة ملحة له".
وأجاب حرب رداً على سؤال عن اعلان "حزب الله" انه مستعد لان يكون جزءا من اي استراتيجية دفاعية ضمن الدولة، عند قيام الدولة العادلة والقوية والقادرة، بأن "استمرار المقاومة خارج اطار الدولة لا يمكن ان يسمح للدولة بأن تقوم وتصبح بالتالي قوية وقادرة، في حين ان وضع خطة استراتيجية يسمح بوضع كل امكاناتنا في تصرف الدولة في شكل او آخر ويفضي الى تقوية الدولة والى ذوبان القوى المسلحة الشعبية او الحزبية في اطارها"، مضيفاً "نحن لا نختلف على المقاومة بل على من يتخذ القرار. زاعما ان استمرار الحال على ما هي عليه الآن يحول دون قيام الدولة القادرة.
حرب وفي حديث إلى صحيفة "الراي" الكويتية ينشر غدا، جدد التأكيد على موقعه في "14 آذار"، موضحاً "سأبقى ما دامت هذه القوى ملتزمة مبادئ السيادة والديموقراطية. لكن في النهاية، انا انسان حر والتزم ما اراه من مصلحة وطني. وما دمت اراها في 14 آذار فسابقى فيها واذا وجدت ان مصلحة وطني خارجها، لا سمح الله، فسأخرج منها. ليس لدي عقد ولا التزامات ولا اقوم الا بما يمليه علي ضميري ومبادئي ومواقفي".

access_time2009-01-31 place لبنان location_searching المحرر المحلي + وكالات