الرجاء الانتظار...

أبو زهري: انتصار غزة نقطة تحول في تاريخ الصراع والمرحلة القادمة ستشهد فشل التسوية

access_time31-01-2009 | 05:38

أكّد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري على أنّ انتصار غزة هو نقطة تحول في تاريخ الصراع، مشيراً إلى أنّ المرحلة القادمة هي مرحلة فشل مشروع التسوية وانتصار برنامج المقاومة ومشروعها، الذي أصبح مشروعاً فلسطينياً قومياً إسلامياً عالمياً.
وقال أبو زهري في تصريح ل "للمركز الفلسطيني للإعلام" اليوم ، "انتصار غزة هو نقطة تحول في تاريخ الصراع العربي" الإسرائيلي" وهذا يؤسس لمرحلة تحرير جادّة وحقيقية، ونحن في "حماس" نعتبر أن المعركة ليست في غزة فقط، معركتنا هناك في المسجد الأقصى، وغزّة هي البداية، والمقاومة ستستمر بإذن الله تعالى بكل الوسائل وبكل الأشكال، وهذا الانتصار يشجعنا على المضي بكلّ قوة على هذا الطريق".
وتابع قائلاً "المرحلة المقبلة هي مرحلة فشل مشروع التسوية الذي ترنّح بفعل الدبابات والجرائم الصهيونية والخذلان، خذلان قيادة رام الله وتورطها في الحرب على غزة".
وأكّد ابو زهري على أن انتصار المقاومة في غزّة "هو إعلان ميلاد جديد للأمة العربية والإسلامية،هذه الأمة التي انتفضت في كل البلاد العربية والإسلامية وفي أوروبا وفي الغرب دعماً لحماس ودعماً للمقاومة الفلسطينية"، لافتاً إلى أّنّ "المقاومة خرجت أكثر قوة وأكثر قدرة على مواصلة المشوار وهي لم تعد مشروعاً فلسطينياً بل أضحت مشروعاً فلسطينياً قومياً إسلامياً عالمياً وذلك يزيدنا ثقة على أننا قادرون على تحقيق أهدافنا الوطنية والإسلامية".
وحول مباحثات القاهرة قال أبو زهري "لا جديد بشأن حوارات القاهرة، وموقفنا في حركة "حماس" الثابت أنه لا اتفاق بدون ضمان فتح المعابر بما فيها معبر رفح وإنهاء الحصار المفروض على غزة".
وعن إمكانية القبول بالشروط التي يفرضها الكيان الصهيوني بخصوص قضية جلعاد شاليط؛ قال "الشروط الإسرائيلية هي شروط مرفوضة سواءً ما يتعلق في قضية الحصول على السلاح أو ما يتعلق بقضية شاليط، شاليط لن يرى النور حتى يراه أسرانا في سجون الاحتلال، وقضية شاليط مرتبطة فقط بقضية بصفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين".
وعن قراءة "حماس" لموقف رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان الذي تجلّى بانسحابه من مؤتمر دافوس بسويسرا قال أبو زهري "نحن في حركة "حماس" نحيي موقف رئيس الوزراء التركي طيب رجب أردوغان لانسحابه من مؤتمر دافوس احتجاجاً على الإساءات البالغة التي وجهها المجرم بيريز إلى الشعب الفلسطيني وتجاهل دماء النساء والأطفال، ونعتبر أن هذا الموقف المتميز هو دليل على مدى اهتمام تركيا ودعمها للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني، تابعنا هذا الموقف بكل ارتياح وكل سرور".
وفيما يخصّ موقف الحركة من بقاء بعد القادة العرب في المؤتمر الذي غادره رئيس الوزراء التركي؛ قال "كنا نتابع بكل مرارة صمت المسؤولين العرب الذين شاركوا في ذات المؤتمر صمتهم على الإساءات التي وجهها بيريز للمقاومة والشعب الفلسطيني".   

access_time2009-01-31 place لبنان location_searching المحرر الاقليمي + وكالات